شمس المعارف الاسلامى للاسيوطى

بارك الله فيك لزيارتك منتدانا هذا
مع تحيات /مدير المنتدى
شمس المعارف الاسلامى للاسيوطى

منتدى ديـنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

المواضيع الأخيرة

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


    33 سببا فى الخشوع فى الصلاه

    شاطر
    avatar
    مدير المنتدى
    Admin

    عدد المساهمات : 312
    تاريخ التسجيل : 03/04/2010
    الموقع : شمس المعارف الاسلامى للاسيوطى

    33 سببا فى الخشوع فى الصلاه

    مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الأحد أبريل 25, 2010 11:03 pm


    أرسلها لصديق
    عرض للطباعة
    إضافة مرجع
    تصحيح خطأ
    عدد القرّاء: 39288

    (1597 كلمة)

    أولاً: الحرص على ما يجلب الخشوع ويقويه:


    1- الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها: ويحصل ذلك بأمور منها الترديد مع
    المؤذن والإتيان بالدعاء المشروع بعده ، والدعاء بين الأذان والإقامة،
    وإحسان الوضوء والتسمية قبله والذكر والدعاء بعده. والاعتناء بالسواك وأخذ
    الزينة باللباس الحسن النظيف، و التبكير والمشي إلى المسجد بسكينة ووقار
    وانتظار الصلاة، وكذلك تسوية الصفوف والتراص فيها .
    2- الطمأنينة في الصلاة: كان النبي يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه.

    3- تذكر الموت في الصلاة: لقوله : { اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحريّ أن يحسن صلاته، وصلّ صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها }.

    4- تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكار الصلاة والتفاعل معها: ولا
    يحصل التدبر إلا بالعلم بمعنى ما يقرأ فيستطيع التفكّر فينتج الدمع
    والتأثر قال الله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً [الفرقان:73].

    * و مما يعين على التدبر التفاعل مع الآيات بالتسبيح عند المرور بآيات التسبيح و التعوذ عند المرور بآيات التعوذ..وهكذا.

    * ومن التجاوب مع الآيات التأمين بعد الفاتحة وفيه أجر عظيم، قال رسول الله : { إذا أمَّنَ الإمام فأمِّنُوا فإنه مَن وافق تأمِينُهُ تأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه } [رواه البخاري]، وكذلك التجاوب مع الإمام في قوله سمع الله لمن حمده، فيقول المأموم: ربنا ولك الحمد وفيه أجر عظيم أيضا.

    5- أن يقطّع قراءته آيةً آية: وذلك أدعى للفهم والتدبر وهي سنة النبي ، فكانت قراءته مفسرة حرفا حرفا.

    6- ترتيل القراءة وتحسين الصوت بها: لقوله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً [المزمل:4]، ولقوله : { زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا } [أخرجه الحاكم].

    7- أن يعلم أن الله يُجيبه في صلاته: قال : {
    قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا
    قال: الحمد لله رب العالمين قال الله: حمدني عبدي فإذا قال: الرحمن
    الرحيم، قال الله: أثنى عليّ عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين، قال الله:
    مجّدني عبدي، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي
    ولعبدي ما سأل، فإذا قال: إهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم
    غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال الله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل }
    .

    8- الصلاة إلى سترة والدنو منها: من الأمور المفيدة لتحصيل الخشوع
    في الصلاة الاهتمام بالسترة والصلاة إليها، وللدنو من السترة فوائد منها:

    * كف البصر عما وراءه، و منع من يجتاز بقربه... و منع الشيطان من المرور أو التعرض لإفساد الصلاة قال عليه الصلاة والسلام: { إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها حتى لا يقطع الشيطان عليه صلاته } [رواه أبو داود].

    9- وضع اليمنى على اليسرى على الصّدر: كان النبي
    إذا قام في الصلاة وضع يده اليمنى على اليسرى و كان يضعهما على الصدر ، و
    الحكمة في هذه الهيئة أنها صفة السائل الذليل وهو أمنع من العبث وأقرب إلى
    الخشوع.
    10- النظر إلى موضع السجود: لما ورد عن عائشة أن رسول الله إذا صلى طأطأ رأسه و رمى ببصره نحو الأرض، أما إذا جلس للتشهد فإنه ينظر إلى أصبعه المشيرة وهو يحركها كما صح عنه .

    11- تحريك السبابة: قال النبي : { لهي أشد على الشيطان من الحديد }، و الإشارة بالسبابة تذكّر العبد بوحدانية الله تعالى والإخلاص في العبادة وهذا أعظم شيء يكرهه الشيطان نعوذ بالله منه.

    12- التنويع في السور والآيات والأذكار والأدعية في الصلاة: وهذا
    يُشعر المصلي بتجدد المعاني، ويفيده ورود المضامين المتعددة للآيات
    والأذكار فالتنويع من السنّة وأكمل في الخشوع.

    13- أن يأتي بسجود التلاوة إذا مرّ بموضعه: قال تعالى: وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً [الإسراء:109]، وقال تعالى: إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً [مريم:58]، قال رسول الله : {
    إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي، يقول: يا ويلي، أمر ابن
    آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار }
    [رواه مسلم].

    14- الاستعاذة بالله من الشيطان: الشيطان عدو لنا ومن عداوته قيامه
    بالوسوسة للمصلي كي يذهب خشوعه ويلبِّس عليه صلاته. و الشيطان بمنزلة قاطع
    الطريق، كلما أراد العبد السير إلى الله تعالى، أراد قطع الطريق عليه،
    فينبغي للعبد أن يثبت و يصبر، ويلازم ماهو فيه من الذكر و الصلاة و لا
    يضجر فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان: إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً [النساء:76].

    15- التأمل في حال السلف في صلاتهم: كان علي بن أبي طالب
    إذا حضرت الصلاة يتزلزل و يتلون وجهه، فقيل له: ما لك؟ فيقول: جاء والله
    وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها و
    أشفقن منها و حملتُها. و كان سعيد التنوخي إذا صلى لم تنقطع الدموع من
    خديه على لحيته.

    16- معرفة مزايا الخشوع في الصلاة: ومنها قوله : {
    ما من امريء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها و خشوعها و ركوعها، إلا
    كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، و ذلك الدهر كله }
    [رواه مسلم].

    17- الاجتهاد بالدعاء في مواضعه في الصلاة وخصوصا في السجود: قال تعالى: ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً [الأعراف:55]، وقال نبينا الكريم: { أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء } [رواه مسلم].

    18- الأذكار الواردة بعد الصلاة: فإنه مما يعين على تثبيت أثر الخشوع في القلب وما حصل من بركة الصلاة.
    ثانياً: دفع الموانع والشواغل التي تصرف عن الخشوع وتكدِّر صفوه:


    19- إزالة ما يشغل المصلي من المكان: عن أنس قال: كان قِرام ( ستر فيه نقش وقيل ثوب ملوّن ) لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال لها النبي : { أميطي - أزيلي - عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي } [رواه البخاري].

    20- أن لا يصلي في ثوب فيه نقوش أو كتابات أو ألوان أو تصاوير تشغل المصلي: فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قام النبي الله يصلي في خميصة ذات أعلام - وهو كساء مخطط ومربّع - فنظر إلى علمها فلما قضى صلاته قال: {
    اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة و أتوني بأنبجانيّه - وهي كساء
    ليس فيه تخطيط ولا تطريز ولا أعلام -، فإنها ألهتني آنفا في صلاتي }
    [رواه مسلم].

    21- أن لا يصلي وبحضرته طعام يشتهيه: قال : { لا صلاة بحضرة طعام } [رواه مسلم].

    22- أن لا يصلي وهو حاقن أو حاقب: لاشكّ أن مما ينافي الخشوع أن يصلي الشخص وقد حصره البول أو الغائط، ولذلك نهى رسول الله أن يصلي الرجل و هو حاقن: أي الحابس البول، أوحاقب: و هو الحابس للغائط، قال اصلى الله عليه وسلم: { لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان } [صحيح مسلم]، وهذه المدافعة بلا ريب تذهب بالخشوع. ويشمل هذا الحكم أيضا مدافعة الريح.

    23- أن لا يصلي وقد غلبه النّعاس: عن أنس بن مالك قال، قال رسول الله : { إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقول } [رواه البخاري].

    24- أن لا يصلي خلف المتحدث أو النائم: لأن النبي نهى عن ذلك فقال: { لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث }
    لأن المتحدث يلهي بحديثه، ويشغل المصلي عن صلاته.والنائم قد يبدو منه ما
    يلهي المصلي عن صلاته. فإذا أُمن ذلك فلا تُكره الصلاة خلف النائم والله
    أعلم.

    25- عدم الانشغال بتسوية الحصى: روى البخاري رحمه الله تعالى عن معيقيب رضي الله عنه: { أن النبي قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال: إن كنت فاعلا فواحدة }
    والعلة في هذا النهي ؛ المحافظة على الخشوع ولئلا يكثر العمل في الصلاة.
    والأَولى إذا كان موضع سجوده يحتاج إلى تسوية فليسوه قبل الدخول في
    الصلاة.

    26- عدم التشويش بالقراءة على الآخرين: قال رسول الله : { ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة } أو قال ( في الصلاة ) [رواه أبو داود].

    27- ترك الالتفات في الصلاة: لحديث أبي ذر قال: قال رسول الله : { لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت انصرف عنه } وقد سئل رسول الله عن الالتفات في الصلاة فقال: { اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد } [رواه البخاري].

    28- عدم رفع البصر إلى السماء: وقد ورد النهي عن ذلك والوعيد على فعله في قوله : { إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء } [رواه أحمد]، واشتد نهي النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك حتى قال: { لينتهنّ عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم } [رواه البخاري].

    29- أن لا يبصق أمامه في الصلاة: لأنه مما ينافي الخشوع في الصلاة والأدب مع الله لقوله : { إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قِبَل وجهه فإن الله قِبَل وجهه إذا صلى } [رواه البخاري].

    30- مجاهدة التثاؤب في الصلاة: قال رسول الله : { إذا تثاءَب أحدُكم في الصلاة فليكظِم ما استطاع فإن الشيطان يدخل } [رواه مسلم].

    31- عدم الاختصار في الصلاة: عن أبي هريرة قال: { نهى رسول الله عن الاختصار في الصلاة } والاختصار هو أن يضع يديه على الخصر.

    32- ترك السدل في الصلاة: لما ورد أن رسول الله : { نهى عن السدل في الصلاة وأن يغطي الرجل فاه } [رواه أبو داود] والسدل ؛ إرسال الثوب حتى يصيب الأرض.

    33- ترك التشبه بالبهائم: فقد نهى رسول الله
    في الصلاة عن ثلاث: عن نقر الغراب وافتراش السبع وأن يوطن الرجل المقام
    الواحد كإيطان البعير، وإبطان البعير: يألف الرجل مكانا معلوما من المسجد
    مخصوصا به يصلي فيه كالبعير لا يُغير مناخه فيوطنه.

    هذا ما تيسر ذكره من الأسباب الجالبة للخشوع لتحصيلها والأسباب المشغلة عنه لتلافيها.

    والحمد لله و الصلاة و السلام على نبينا محمد.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 10:35 am